يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )
154
جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )
حدّثنا عبد الوارث حدثنا قاسم حدثنا أحمد بن زهير الحوطى قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم عن شريك بن نهيك الخولاني قال أبو الدرداء : من فقه الرجل ممشاه ومدخله ومخرجه مع أهل العلم . وأخبرنا عبد اللّه بن محمد قال حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى قال حدثنا أبو الحسن بن بهزاد قال حدثنا الربيع بن سليمان قال سمعت الشافعي يقول : من حفظ القرآن عظمت حرمته ، ومن طلب الفقه نبل قدره ، ومن عرف الحديث قويت حجته ، ومن نظر في النحو رق طبعه ، ومن لم يصن نفسه لم يصنه العلم . وقال عمر مولى غفرة : لا يزال العالم عالما ما لم يجسر في الأمور برأيه ، ولم يستحى أن يمشى إلى من هو أعلم منه . وقال الخليل بن أحمد : إذا أخطأ بحضرتك من تعلم أنه يأنف من إرشادك فلا ترد عليه خطأه ، لأنك إذا نبهته على خطئه أسرعت إفادته واكتسبت عداوته وقال أبو الأسود الدؤلي . إذا أردت أن يكذبك الشيخ فلقنه . ذكره قتادة وغيره عن الأسود . وحدّثنا عبد الوارث قال حدثنا قاسم قال حدثنا أحمد بن زهير قال حدثنا عبيد اللّه بن عمر قال قال لي يحيى بن سعيد القطان سمعت شعبة يقول : كل من سمعت منه حديثا فأنا له عبد . وحدثنا سعيد بن سيد قال حدثنا أحمد بن محمد بن خالد قال حدثني أبى قال حدثنا قاسم بن محمد قال حدثنا أبو عاصم خشيش بن أصرم قال حدثنا وهب ابن جرير قال حدثنا هشام بن حسان عن الحسن قال : كان طالب العلم يرى ذلك في سمعه وبصره وتخشعه . وأخبرنا أحمد بن قاسم وسعيد بن نصر قالا حدثنا قاسم بن أصبغ قال حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي قال حدثنا نعيم بن حماد قال حدثنا ابن المبارك قال حدثنا حيوة بن شريح قال سمعت عقبة بن مسلم يقول : الحديث مع الرجل والرجلين والثلاثة فإذا عظمت الخلقة فأنصت .